يُفرِحنِي بأنَّ حُروفِي راقَتْ لِ ذائِقَتِكْ ..
كُوني بالقُربْ ياجَميلهّ ..

وحتَى عِنَدمَا إسْتعْجلتَ عَليَ بِ الوجَع .. وَذوقَتنيّ مُرَ خِيانتكّ
مَ أستطُعَتُ الدعاءَ عليكّ رُغمَ كلُ ذلك .. وإِن صببتَ
ماءَ خُذلانكَ فوقّ راَسيّ حَتى أنتصبَ منكَ متوجعاً / والله مَ أستَطعتّ
وحَتىّ عِندمَا أَعتذرتَ لِيّ كَذباّ
غَفرتُ لَكَ خِيانتكّ
لَمْ يكنّ حَباً لكَ صَدقنِي
بِقدرِ مَاكانّ وفاءً لإيامِي مَعك
* نُور - فبرايَر

أَكْرهٌ أدَوارْ البُطولَه .. أكرهُهَا جِداً
فَ نهايتُها إمَا إصابةّ البطلّ بِجروحْ
أو الوقوعُ في الحُب .. وكِلاهُما حَروباً لا تَنْتَهي

قَتْلَنيِ هَوَاكَ
وَأَوْجَعْتَنيِ قَسَوَتُكَ
أَتَعبْتنِي عَيَناكَ
وأسَكَرتنيّ بَسْمتُكَ
وَفُؤاديَ بِكَ .. يَرتَجفُ
وَقَلْبيِ المَكلومُ يَصرخُ
أعشقكَ .. أَهواكّ
ويُتعُبني الإِنتظَارّ
وتُألمُني مَراوحُ ألإشَتياقّ
وتُعُذبُني طَواحَينَ هَواكّ
فَــ بِرغُمِ إِسْتحالتِكَ
أَحُبكَ

أَحَبُكَ وَأخَافُ عليكَ
مِنّ هَواءٍ عَابر قَد يَجرحُ رِمشكَ
حَبِيبي رِفقاً بِـ أُنثى لَم تشفَى بَعد
مِن ذَاكرة تُثرثر عنكَ دائماً ..
.. وَتحبُ فيكَ كُل شيء
وَجُهكَ وبَسمتك الرَقيقَه التَي تَخرجُ
مِنك بِـ خجلٍ مُحمر
وَ وِجنتيكَ التَي أشتهَي تَقْبيلهما دائماً
وَجَسدكَ
الذي يُشبه الحُلم الحَميميّ وجدًا
وعَينيكَ المَرسومه ونَظرتُك
التي تُوجعني دائماً
وتَفاصيلَ جَسدُكَ التَي لا تَنتهي
وَروحُكَ المُمتلئهّ بِـ الشَقاوةّ
وَتَفاصيلَ حَديُثكَ الُمُدهش
وبَرائتكَ
عندما تُصبح ثرثاراً كَـ الأطَفال
حِينما يُشرعُونَ نوافَذ مُخيالاتُهم
يَآآآه .. أَخْبِرني باللهً عليكَ كيفَ
لِـ أنْثى مِثلي أنا
أن تَرمي .. تَفاصيلّ
رُوحكَ وجَسدكَ وكُلك
دُونَ أن تَلتفتّ وتَعود للِخلفّ ..
..كَيف

مَا أقترفتُ ذنباً ..
ولا قَتلتُ حباً ..
ولا جَرحتُ قَلباً
إذاً ؟
لِمَ يحصُل مَعي
وأَنا بِ قُربك كُلَ هَذا ؟
لَقدْ سَئمتُ البُكاء
وسَئمتُ البَدايات المَسمُومه ..
سَئمتُ الفَتاة الكَبيره والرجُل الشَقي
سَئمتُ الرسَائل وَقلبِي المَكسُور
و الحُب والسَهر وَالإِنتظَار واللِقاء
وطعمُ النِسيان الذَي لَم أذقْ طَعمه بَعد ..
* سَئمتُ الرَجل الذي يَرد غضبهُ عَلي
وَيجعلني أَبكي
ليَستيقظ فِي اليَوم التَالي
بِمزاج حَسن
سَئمتُ ياحَبيبي سَئمتْ
* دِيسَمبر






